غازي عناية

385

أسباب النزول القرآني

- سورة الجمعة - الآية : 11 . قوله تعالى : وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ أخرج الشيخان عن جابر قال : « كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذ أقبلت عير قد قدمت ، فخرجوا إليها حتى لم يبق معه الّا اثنا عشر رجلا ، فأنزل اللّه تعالى : وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً وأخرج ابن جرير عن جابر أيضا قال : « كان الجواري إذا نكحوا كانوا يمرون بالكير ، والمزامير ، ويتركون النبي صلّى اللّه عليه وسلم قائما على المنبر ، ويفضّون إليها ، فنزلت ، وكأنها نزلت في الأمرين معا » وأخرج ابن المنذر عن جابر نحوه لقصة النكاح ، وقدوم العير معا من طريق واحد ، وأنها نزلت في الأمرين ، وللّه الحمد » . سورة المنافقون الآية : 1 . قوله تعالى : إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ روى الشيخان والواحدي عن زيد بن أرقم قال : « غزونا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم - وكان معنا ناس من الأعراب - وكنا نبتدر الماء ، وكان الأعراب يسبقونا ، فيسبق الأعرابي أصحابه فيملأ الحوض ، ويجعل النطع عليه حتى يجيء أصحابه ، فأتى رجل من الأنصار ، فأرخى زمام ناقته